امباركة توتو: ميزانية المجلس البلدي لجرادة جد هزيلة ما ينعكس سلبا على المشاريع التنموية

امباركة توتو: ميزانية المجلس البلدي لجرادة جد هزيلة ما ينعكس سلبا على المشاريع التنموية

24sur24

شددت امباركة توتو، رئيسة المجلس البلدي لإقليم جرادة، على أن دور المجلس البلدي في الشق الإجتماعي يبقى محدودا، إذ لا يتعدى مهمته تشغيل اليد العاملة الموسمية، خاصة من الشباب والنساء، مبرزة أن الهيئة المنتخبة للمدينة تطالب هي الأخرى بعدة مطالب لإخراج المدينة من المشاكل التي تواجهها اليوم.

وطالبت رئيسة المجلس البلدي لجرادة، بضرورة اعتماد مقاربة اجتماعية واقتصادية منصفة مع إيجاد بديل اقتصادي يحقق شروط التنمية وينهض بأوضاع الساكنة.

ـ أين تكمن مسؤولية المجلس البلدي لإقليم جرادة فيما يقع من احتجاجات الساكنة؟

(بحزم كبير) لا يمكن أن نحمل المجلس الجماعي لإقليم جرادة أية مسؤولية فيما يقع من احتجاجات في مدينة جرادة، بل العكس فإنه يقوم بدوره الإجتماعي والتنموي المطلوب منه قانونا على أكمل وجه، إذ بادر إلى بلورة عدة إجراءات عملية في ميدان التنمية البشرية وتعزيز البنية التحتية، والأكثر من ذلك  فالمجلس الجماعي ساهم بشكل كبير في حدود صلاحياته في إخراج المشاريع المتعلقة بالتأهيل الحضري إلى أرض الواقع رفقة شركاء آخرين.

ـ نلاحظ أن الساكنة تحمل المجلس الجماعي مسؤولية انتشار البطالة والفقر والهشاشة؟

نعم هذا الكلام صحيح، لكن ما يجب التأكيد عليه أن ساكنة إقليم جرادة كانت تظن أن المجلس الجماعي هو سبب الفقر والبطالة والهشاشة، لكن بمجرد الجلوس إلى طاولة النقاش وطرح المشاكل والأسباب تبين لهم بالدليل القاطع أن المجلس البلدي لا يمكنه القيام بالشيء الكثير مقارنة بما يتوفر عليه من موارد مالية، لأنهم اقتنعوا بأن المشكل الحقيقي يكمن في سياسة الحكومة اتجاه الإقليم في مختلف القطاعات، وتبقى أبرزها التشغيل والفقر والهشاشة.

ومن جهة أخرى، فدور المجلس البلدي في الشق الإجتماعي يبقى محدودا، إذ يقوم بتشغيل اليد العاملة الموسمية، خاصة الشباب والنساء، كما أن الهيئة المنتخبة للمدينة تطالب هي الأخرى بعدة مطالب لإخراج المدينة من المشاكل التي تواجهها اليوم.

ـ ماهي مطالب المنتخبين في إقليم جرادة؟

من بين أهم مطالب هيئة المنتخبين لإقليم جرادة هو تنفيذ الوعود التي سطرت في إطار إغلاق المناجم قصد إعادة هيكلة اقتصاد المدينة بموجب الاتفاقيات المرقعة بين المركزيات النقابية والحكومة، وكذا فك العزلة عن المدينة الذي لن يتم إلا بإدماجها في الشبكة الطرقية الوطنية وتعزيز بنياتها الطرقية، بإخراج المخطط التنموي الذي كان يتضمن صندوق تضامني لتمويل البنيت التحتية، والذي كان من ضمن أهدافه تحمل دور الضامن لفرص الإستثمار بالنسبة إلى المستثمرين أمام المؤسسات البنكية.

كما أطالب بضرورة اعتماد مقاربة اجتماعية واقتصادية منصفة مع إيجاد بديل اقتصادي يحقق شروط التنمية وينهض بأوضاع الساكنة، ويعمل على إيجاد حلول لمعضلات البطالة والفقر والهشاشة.

ـ ماذا يمكن أن تقولوا عن ميزانية جماعة جرادة؟

بنبرة غاضبة، اسمحوا لي أن أخبركم أن ميزانية جماعة جرادة جد محدودة، هو ما ينعكس سلبا على العمل التنموي الذي تقوم به في المدينة، لذا من الواجب على السلطات المسؤولة منح الدعم الكاف للنهوض بأوضاع الساكنة في مختلق المجالات، لذا من الواجب خلق موارد إضافية كاسترجاع مستطاف السعيدية، والرفع من الضريبة على القيمة المضافة، وخلق مرافق جماعية تساهم في الرفع من مداخيل المجلس الجماعي.

ـ ما هي أهم الاقتراحات التي ترونها مناسبة للخروج من هذه الأزمة؟

كما يعرف الجميع فإننا نقوم باجتماعات مارطونية منذ خروج ساكنة جرادة إلى الشارع والمطالبة بتحسين المجالات الإجتماعية والإقتصادية، إذ دائما ما أطالب أمام جميع المسؤولين بضرورة القيام دراسات شاملة للمدينة قصد الخروج بنتائج علمية وعملية للانعتاق من هذه الأزمة، إضافة إلى خلق تنمية مستدامة، وكذا حل المشكل البيئي المتمثل في الركمات التي خلفتها إغلاق مناجم الفحم.

2018-02-11 2018-02-11
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)

Mounir Hamouti